الدعاء من أنفع الدوية وهو عدو البلاء ويدفعه ويمنع نزوله أو يخففه إذا نزل قال رسول الله (ص) : ( لا يغنى حذر من قدر والدعاء ينفع مما نزل وممالم ينزل ).

وللدعاء  مع البلاء ثلاثة مقامات :

1 - أن يكون أقوى من البلاء
2 - أن يكون أضعف من البلاء فيصاب به العبد ولكن قد يخففه
3- أن
تقاوما ويمنع كل واحد منهما صاحبه


الإلحاح فى الدعاء وهو من أنفع الأدوية قال رسول الله (ص): ( من لم يسأل الله يغضب عليه )

من آفات الدعاء أن يستعجل العبد ويستبطئ الإجابة قال رسول الله (ص) : ( يُستجاب لأحدكم ما لم يُعجِل يقول دعوت فلم يستجب لى )

 

المرجع الداء والدواء لابن القيم الجوزى

فضل الحلال والحرام

اعلم أن الحلال كله  طيب ولكن بعضه أطيب من بعض والحرام كله خبيث ولكن بعضه أخبث من بعض ( كلوا من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون ) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أطبْ مطعمك تكنْ مستجابَ الدعوة ) وقد كان السلف ينظرون فى الحلال ويدققون فيه فأكل أبو بكر شيئاً من شبهة ثم قاءه

قيل لأحمد بن حنبل رضى الله عنه ما تقول فى رجل فى بيته أو مسجده وقال : لا أعمل شيئاً حتى يأتينى رزقى ؟
فقال أحمد : هذا رجل جهل العلم أما سمع قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الله جعل رزقى تحت ظل رمحى )

ليس من مات فاستراح بميت  -  انما الميت ميت الاحياء

انما الميت من يعيش كئيبا  - كاسفا باله قليل الرجاء

سهرت اعين ونامت عيون  -  فى شئون تكون او لا تكون

ان ربا كفاك بالامس ماكان  -  سيكفيك غدا ما يكون

" ثلاث من كن فبه وجد حلاوة الإيمان : ان يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ؛ وان يحب المرء لا يحبه إلا لله  ؛ وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يقذف فى النار " - حديث متفق عليه

يقول نبينا صلى الله عليه وسلم ( إن الرجل ليحرم الرزق بالذنب يصيبه ) ، وللمعاصي من الآثار القبيحة المذمومة , والمضرة بالقلب والبدن في الدنيا والآخرة ما لا يعلمه الا الله .

 

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

النتيجة

الجمعة
15 10
شباط/فبراير
جمادى الآخر
2019 1440

شارك