مواقف من حياة الرسول صلى الله عليه وسلم 2

لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم خمساً وعشرين سنة قال له أبو طالب : أنا رجل لا مال لى وقد اشتد الزمان علينا وهذه عير قومك قد حضر خروجها إلى الشام وخديجة بنت خويلد تبعث رجالاً من قومك فى عيرها فلو جئتها فعرضت عليها نفسك لأسرعت إليك وبلغ خديجة ما كان من محاورة عمه فأرسلت إليه فى ذلك وقالت له أنا أُعطيك ضعف ما أُعطى رجلاً من قومك فخرج مع غلامها ميسرة وجعل عمومته يوصون أهل العير حتى قدم بُصرى من الشام فنزلا فى ظل شجرة قال نسطور الراهب ما نزل تحت هذه الشجرة إلا نبى ثم قال لميسرة : أفى عينية حُمرة ؟ قال : نعم لا تفارقه قال : هو نبى وهو أخر الأنبياء وكان ميسرة إذا كانت الهاجرة واشتد الحر يرى ملكين يظلان رسول الله من الشمس فوعى ذلك كله ميسرة وباعوا تجارتهم وربحوا أضعاف ما كانوا يربحون فلما رجع أخبرها ميسرة بما قاله الراهب نسطور فلما رأت خديجة الربح الكثير أضعفت له ضعف ما سمت له 

المصدر محمد رسول الله للشيخ محمد رشيد رضا

يمكنك مشاركة هذه الصفحه عن طريق :

يمكنك المشاركه بكلمة هنا ، ولكن إحذر ، فما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد

هل تبحث عن شيء

القرآن الكريم

القرآن الكريم ، قراءه واستماع

النتيجة

الأربعاء
24 19
نيسان/أبريل
شعبان
2019 1440

شارك